الاثنين، 30 يوليو، 2012

تضامنا مع فرسان الكلمة في بوابة الوفد

تؤكد حركة صحفيون من اجل الاصلاح تضامنها الكامل مع الزميل الكبير عادل صبري رئيس تحرير بوابة الوفد الإلكترونية وكافة الزملاء بالبوابة ضد قرار اقصاءه من منصبه، معتبرة ان حزب الوفد مصر علي السير في طريق مناهضة الثورة وملاحقة رجال الثورة في بلاط صاحبة الجلالة . وشددت علي اهمية احترام حزب الوفد للصحافة والصحفيين وعدم المساس بحقوقهم تحت اي بند او ذريعة، خاصة ان من سار في هذا الطريق من قبل سقطولم تقم له قائمة. وتري أن السعي لتعيين رئيس تحرير واحد لمؤسسة الوفد غير مهني بالاساس في ظل التغييرات المهنية التييجب ان يعي فيها قيادات الوفد الفرق بين الإصدار الورقي والالكتروني، مؤكدة اهمية تحرك اعضاء مجلس النقابة والنقيب لدعم موقف فرسان الكلمة في بوابة الوفد.

الخميس، 19 يوليو، 2012

تضامنا مع نقيب الصحفيين ضد مجموعة التعويق

تعلن حركة صحفيون من أجل الاصلاح تضامنها الكامل مع ممدوح الولي نقيب الصحفيين ، في مواجهة حملات "حزبنة " العمل النقابي ، وادخال النقابة في عباءة الأحزاب . وتشير الي أن اصرار اعضاء مجلس النقابة معروفون بتوجهاتهم الحزبية الضيقة علي عرقلة النقيب ، امر مرفوض شكلا وموضوعا ، ولن تسمح به الجماعة الصحفية، خاصة ان ما اعلن في بيان لهم عن معاقبة النقيب بعد لقاءه الرئيس بساعات للحديث عن حقوق الصحفيين المالية ، اعلان مفضوح ويعبر عن رؤية ضيقة وحزبية وخطوة مؤسفة يجبالاعتذار عنها . وتؤكد الحركة ان بيان الزملاء السبعة الذي صدر عن الجمعية التأسيسة للدستور ، يعبر عن اصرار عن نقل المعارك الحزبية الي داخل النقابة ، ويكشف عن تصميم علي حزبنة العمل النقابي وفقط. وتشدد الحركة علي الارهاب الفكري الذي يمارس ضد النقيب ، وعدم احترام الجماعة الصحفية ومتطالباتها والعبث بحاضر ومستقبل النقابة ، هو بمثابة لعب بالنار يجب ان تتوقف فورا . وتدعو الحركة الزملاء السبعة الي التراجع فورا عن سياسية التعويق واحترام العمل النقابي في اطار قواعد مهنية لا حزبية سبق وان رفضها الجميع .

الخميس، 5 يوليو، 2012

دعوة الي التوحد والتراص

تؤكد حركة صحفيون من اجل الاصلاح ان المرحلة الحالية تتطالب من صحفيي مصر التوحد والتراص والترابط علي جمر المهنة وميثاق الشرف الصحفي والكرامة والعزة ، حتي تحقيق كافة المطالب المهنية الاصلاحية التي وقف النظام السابق حجرة عثرة أمام تحقيقها ، مشددين علي رفضنا المطلق لتدخل مجلس الشوري في العمل الصحفي . ونتساءل : ما سر الهجوم علي مجلس الشوري عندما بدأ في اقرار مبدأ الانتخاب في المؤسسات القومية وتفعيل نتائج ورش عمل شارك فيه البعض ، ولماذا شارك هذا البعض من الاصل ، ولماذا شاركت قيادات صحفية معروفة في المجلس الاعلي للصحافة في ظل رئاسة رئيس مجلس الشوري لها ،ولماذا يحدث خلط الاوراق عندما لا يعجب البعض القرار ويساير المؤسسات التنفيذية عندما يعجبه القرار ". ونستنكر ظهور النقيب المخلوع مكرم محمد أحمد علي الساحة النقابية من جديد وهتافه باسقاط مؤسسة منتخبة من الشعب ، في تحدي للشعب وللقانون وللوسط الصحفي الذي اسقطه الي غير رجعة مؤكدين ان اخطاء الصحفيين المحسوبين علي النظام السابق هي السبب الرئيسي في احداث وقيعة بين الصحافة والشعب وسبب الحملات الشرسة التي تنال من مكانة الصحافة والصحفي علي السواء دون تفرقة . ونؤكد أن مجلس نقابة الصحفيين وعلي راسه نقيب الصحفيين الزميل ممدوح الولي ، هم الجهة المنتخبة الشرعية ، التي لها حق التحدث باسم اعضاء بلاط صاحبة الجلالة ، وان اعلاء توجهات البعض السياسية علي ما هو نقابي ومهني امر خطير وغير مبرر فالمهنة ليس اخوانية ولا ناصرية او يسارية ولكنها حق للجميع كالماء والهواء وادلجتها معيب ومشين . ونشدد علي أن الفرصة متواية بقوة لتحقيق كل طموحات اعضاء الجمعية العمومية للصحفيين طالما كانت الصفوف متوحدة ومتراصة. صحفيون من اجل الاصلاح 5-7-2012