الخميس، 22 أبريل، 2010

لا للتعسف ضد الصحفيين

تندد حركة (صحفيون من أجل الإصلاح) باستمرار التعسف بحق الصحفيين داخل بعض المؤسسات الصحفية وعدم تدخل النقابة في وضع حل جذري لمواجهة كل صنوف الغبن!.

وتعلن الحركة تضامنها مع صحفيي جريدة (الوطني اليوم) الـ35 الذين تعرضوا للإبعاد من الجريدة تحت مبررات واهية، ولم يأخذوا حقهم في التعيين متسائلين: "كيف تسمح الجريدة بالإبقاء عليهم طيلة 4 سنوات دون أن يكون لهم جهد صحفي ملموس؟".

كما تعلن الحركة تضامنها الكامل والمستمر مع سراج وصفي رئيس قسم الفن بجريدة (روزاليوسف) لحين استرداده لكافة حقوقه، مؤكدين أن موقف النقابة من أزمة الزميل يمثل انتكاسة حقيقة لابد من وقف استمرارها.

ونتساءل : "إن لم تستطع النقابة حل مثل هذه المشكلات ومواجهات أعضاء النقابة المتعسفين.. فكيف تواجه الحكومة وكيف تنتزع مطالبنا منها؟".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق