الثلاثاء، 19 مارس، 2013

بيان صادر بخصوص محاولات تشويه المقاومة الفلسطينية والصعوبات التي تواجه نقل الحقيقة : نقيب الصحفيين في اختبار فاصل أمام الداخل والخارج



القاهرة 19 مارس 2013
تستنكر حركة صحفيون من أجل الاصلاح محاولات بعض الصحف شيطنة الفلسطينيين واحداث الفتنة بين الشعبين المصري والفلسطيني ، واغتيال حركة المقاومة الإسلامية "حماس" معنويا وادخالها في اطار السجالات السياسية الدائرة في البلاد ، مشددة علي ان مصر ستبقي الشقيقة الكبري لفلسطين حتي يتحرر كامل التراب وتسترد المقدسات .
وتطالب الحركة مجلس نقابة الصحفيين باعلاء دور النقابة وممارسة دورها التوعوي في الحد من الممارسات غير المهنية التي ظهرت في الفترة الأخيرة ، وتأكيد دورها التاريخي الشامخ في مساندة المقاومة والقضية الفلسطينية ، والمحاسبة الداخلية للمتورطين في هذه الممارسات .
وتري الحركة انه من العار ان يلاحق الكيان الصهيوني الغاصب حركة حماس ، بحملات دعاية سوادء ، بمساعدة عملائه في الاراضي المحتلة ، ويجد الكيان ممارسات موازية علي الارض المصرية بنفس المضامين وان اختلفت العناوين لتصفية حسابات سياسية بين رفقاء الميدان الذين اختلفوا في لحظة حرجة من عمر الوطن المفدي.
 وتؤكد الحركة إيمان صحفيي مصر الكامل بالقضية الفلسطينية ، ودور المقاومة النبيل والباسل في التصدي للعدو الصهيوني ، وتشكيل درع واقي للأمن القومي العربي في المنطقة ، مشيرة الي ان ما نشر مخالفا هذا الصدد ، بات محل تحقيق من جهات قانونية وسيادية كما نشر.
وفي سياق اخر تجدد حركة صحفيون من أجل الإصلاح استنكارها لاي مخالفات تتم بحق صحفيي مصر ومصورييها الصحفيين ، اثناء اداءهم لمهامهم الاخبارية في مناطق الاحداث الساخنة ، مشددة علي ضرورة انهاء كافة الصعوبات التي توجه نقل الحقيقة ومحاسبة المعتدين .
وتشير الحركة الي ان الزميل ضياء راشون نقيب الصحفيين مدعو بشدة لنزع فتيل الاحتقان ، وترسيخ تقاليد وهيبة النقابة وابناءها أمام الجميع ، وفق تصور واضح ، وخارطة عمل مهنية وطنية دون استقطاب سياسي يعلنها امام الجمعية العمومية للصحفيين ، ويتم محاسبته عليها .  
ويقول الكاتب الصحفي حسن القباني منسق الحركة : " النقابة في مرحلة خطيرة ، ويجب ان يكون نقيب الصحفيين ومجلسه علي مستوي الحدث ، وعدم التجمد في تابوهات قديمة ، من اجل ترسيخ صورة نقابة قوية مهيبة ووطنية قومية أمام المتابعين في الداخل والخارج ".  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق